14 ديسمبر 2012 - 20:30

أكد الأمين العام لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين «الشيخ علي سلمان» على أن مرور مايقارب عامين على انطلاق الثورة في البحرين في (14 فبراير 2011) فرصة حقيقية لتلبية المطالب الشعبية بدلاً من سد الآذان وقمع المسيرات الاحتجاجية التي تطالب بالتحولل الديمقراطية.

ابنا: قال الأمين العام لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين «الشيخ علي سلمان» في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها بمسجد "الإمام الصادق (ع)" بـ"القفول" إن "مر مايقارب عامين على انطلاق الثورة في البحرين.. مر عامين على هذا الوطن وعلى أهله، صعبه ومره وقاسية والسبب ليس مطالبة الناس بحقوقها فهذا الأمر بديهي، ولكن هو القمع لهؤلاء الناس وسد الأذن عن مطالبهم المشروعة وغض البصر عن حاجاتهم وحقوقهم.. والطريق هو الاستماع لمطالبهم واحتياجاتهم والعمل على تلبيتها، وهي فرصة حقيقية في السنة التي تنتهي والسنة التي تبدأ أن نأخذ بهذا الطريق".

وشدد الشيخ سلمان: "في الوقت الحالي الذي أتكلم فيه لا يوجد على أرض الواقع أي حوار، كما أنه لم يجري في تاريخنا السياسي أي حوار حقيقي من وجهة نظري.. قد تحدث بعض الاتصالات أو اللقاءات ولكنها ليست حوار أو تفاوض".

وأردف: "في هذه اللحظة لا يجري أي حوار في هذا البلد وتوجد اتصالات غير مباشرة وتبرز بين حين وأخر وسرعان ما تختفي لأكثر من سبب، ولن اتطرق لاسباب اختفائها، وهذه الاتصالات لا يعول عليها ولا يجب الاهتمام الكثير في أمرها".

وشدد على ضرورة الإستمرار في الحراك السلمي ودفع هذا الحراك إلى الأمام بغض النظر عن هذه الأحاديث والاشاعات وهذا النوع من الاتصالات. فنحن لا نطلب بالمسيرة أو الإعتصام أو الحوار لذاته وإنما لأمر آخر وهو نيل الحقوق.

وأوضح سلمان: "نحن مواطنين مهمشين ونريد أن نكون مصدر للسلطات وننتخب سلطاتنا فهذه مطالبنا واذا لم تتحقق يعني أن كل وسائل الضغط السلمية الممكنة يجب أن تستمر، ونستمر في برامج الثورة والعمل السلمي دون انقطاع إلى أن نصل إلى حقوقنا".

وقال سلمان: "أي حوار سيجري ستعرفون به وأي حوار سيجري سترجع نتائجه إلى الشعب للموافقة عليه أو رفضه، فلا نملك كقوى سياسية تخويل بعقد اتفاق مع السلطة من غير موافقتكم فالشعب صاحب القرار".

وأكد سلمان على تشجيع العمل السلمي في البحرين، موضحاً أن هناك اطرافا مختلفة في المعارضة وتجمعات وشخصيات مختلفة -كما في جميع أنحاء العالم- وكذلك في النظام بالمثل، وهذا أمر طبيعي، فلا يثير الحساسيات ولا المشاكل ولا الضيق، وعلينا احترام جميع الأطراف مهما اختلفنا معها فهذا ما ندعوا له في دولة تكفل الحرية والرأي المختلف.

وقال الأمين العام للوفاق: "رؤيتنا دعم جميع البرامج السلمية -وأؤكد على السلمية- الهادفة إلى إيجاد تحول ديمقراطي في هذا الوطن، فإذا وجدت ندوة أو وقفة تضامنية أو مسيرة او اعتصام أو غيرها من البرامج السلمية وبمقدور أي أحد المشاركة فيها فعليه أن يشارك وأن يدعم كل هذه الفعاليات، لأن الهدف إيجاد تحول ديمقراطي يجعل من هذا الشعب مصدر للسلطات، فأينما تجدون عمل يريد أن يبرز مطالبنا ويحققها فادعموه واشتركوا فيه".

...............

انتهی/212